تحولت قاعة الشيخ إسماعيل أبو داوود في غرفة جدة, التي احتضنت ملتقى العقاريين الثاني أول من أمس، إلى ساحة لتوجيه وتبادل الاتهامات. فقد انتهز عقاريون فرصة فتح باب النقاش للحضور باتهام أحد العقاريين لنائب رئيس اللجنة العقارية بالغرفة عبد الله الأحمري بتلقي هبات مالية وعمولات أثناء تنظيم اللجنة العقارية برنامجاً تدريبياً "للتثمين العقاري". وبعدم إعطاء الفرصة للمعاهد الأخرى لإقامة دورات تدريبية للتثمين العقاري والاستفادة من العوائد المالية التي تصل إلى ما يقارب مليوناً و400 ألف ريال وتفضيل "مركز الدراسات المتقدمة للتدريب " على بقية المعاهد" بالإضافة إلى استلام مبالغ غير مشروعة من أجل احتكار هذا المعهد الدورة، الأمر الذي تطلب تدخلا سريعا من قبل الأحمري الذي فند هذه الأقاويل, وطالب بإثبات صحة استلامه مبالغ من "تحت الطاولة". وقال الأحمري "شروعنا في إقامة هذه الدورة هو لمصلحة الوطن في المقام الأول والمواطن في المقام الآخر ولم نبحث عن مصالح شخصية". وأضاف أن اللجنة العقارية أعلنت عن طريق غرفة جدة نيتها في إقامة دورات تدريبية للتثمين العقاري، لم يتقدم لها سوى المعهد المذكور فقط، مؤكداً أنه في حالة انتهاء العقد المبرم بين الغرفة والمعهد والمتبقي عليه 10 أشهر " فليتقدم من يشاء لتدريب المثمنين". يذكر أن قاعة الشيخ إسماعيل أبو داوود التي تتعدى مساحتها 1500 متر شهدت على مدار السنوات الأخيرة العديد من النقاشات الحادة والتي عادة ما تخرج عن الخط الموازي. إلى ذلك كشف الأحمري في تصريح لـ"الوطن" عن نية جامعة الملك سعود بالرياض افتتاح "كلية خاصة بالتثمين العقاري" بعد اجتماع ضم ممثل الجامعة مع أعضاء اللجنة بالإضافة إلى تقدم الأكاديمية العربية بإقامة دورات تدريبية في التثمين العقاري. وحول صحة الأنباء حول نية أمانة جدة إطلاق مؤشر عقاري أسوة بنظيرتيها في الرياض والدمام بالتعاون مع الجهات المعنية، أكد الأحمري صعوبة تحقيق هذا الأمر في الوقت الحالي لوجود ما يقارب 50% من الصكوك في مدينة جدة لا ينطبق عليها شروط النظام الشامل المنبثق من وزارة العدل. وفيما يتعلق بالقضايا العقارية العالقة ,والتي تشهدها جدة أكد عبد الله الأحمري أن اللجنة أنهت نحو 12 قضية ما بين شركات ورجال أعمال ومتابعين ومشترين بشكل ودي ومرضٍ من خلال القيام بمبادرات كانت بمثابة حلقة الوصل بين العقاريين والجهات ذات العلاقة مُضيفا أن أعضاء اللجنة في قضايا التثمين العقاري لا يتقاضون عليها أي مقابل مُطلقا وإنما تأتي بمثابة التزامات اللجنة تجاه المجتمع. من جانبه انتقد رئيس اللجنة العقارية خالد جمجوم وضع منطقة الكورنيش الجنوبي وقال: إن هناك مخططات لمستثمرين أنشئت منذ 35 عاما ولم تصلها أي خدمات حتى الآن الأمر الذي اضطر المشترين والمستثمرين على حد سواء للنزوح إلى مواقع أخرى سواء في شرق جدة أو في شمالها مشيرا إلى أن إيصال الأمانة الخدمات لمخططات جنوب جدة المحاذية للكورنيش من شأنه أن يفتح آفاقاً أرحب لسكان المدينة ويوزع الكثافة السكانية بشكل أفضل. واستغرب المشاركون في اللقاء المفتوح الزيادة المجنونة لأسعار العقار في أطراف مدينة جدة، ووجود ركود في هذه المخططات نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل غير معقول وبدون مبرر حيث وصل سعر القطعة من 25 ألف ريال إلى 250 ألف ريال مما أدى إلى حالة من الركود بنسبة وصلت إلى 50%. فيما أوضح عبدالله الأحمري للمشاركين أن هناك بطئاً في نمو العقار بجنوب جدة بسبب ضعف البنية التحتية، وقال: هناك مخططات أنشئت منذ أكثر من 35 عاماً ولم يقوموا بتطويرها حتى الآن، مشيرا إلى أن70% من السعوديين لا يملكون مساكن ويعيشون بالإيجار، وتحتاج مدينة جدة وحدها لأكثر من30 ألف وحدة سكنية. المصدر : الوطن السعوديه
"hgurhv" dp,g rhum Hf, ]h,] Ygn shpm gjfh]g hghjihlhj Hf, hghjihlhj hgurhv ]h,] dp,g shpm Ygn
"hgurhv" dp,g rhum Hf, ]h,] Ygn shpm gjfh]g hghjihlhj Hf, hghjihlhj hgurhv ]h,] dp,g shpm Ygn "hgurhv" dp,g rhum Hf, ]h,] Ygn shpm gjfh]g hghjihlhj Hf, hghjihlhj hgurhv ]h,] dp,g shpm Ygn