بعضهم رفض الإفصاح عن توجهه خلال الفترة المقبلة مطورو المساكن يلوّحون برفع الأسعار والتجارة تعين الحد الأعلى لمبيعات الحديد تسابقت مؤسسات فردية؛ ومقاولون على تجميد مبيعات الوحدات السكنية؛ بعد نجاح عدد من مردي
الحديد وتجار مواد البناء في (تعطيش) السوق والتوقف عن البيع.
وكانت (الرياض الاقتصادي) حذرت عبر عدد من التحقيقات من تكتلات في سوق مواد البناء تهدف إلى رفع السعر؛ وأقفلت مراكز بيع
الحديد أبوابها أمام المستهلكين معلنة عدم وجود أي كميات من
الحديد رامية بالمسؤولية على المصانع التي بدورها ألقت باللائمة على الوكلاء مدعية أنها تسلم الكميات بانتظام دون توقف حسب ما أشارت لعملائها، الأمر الذي تسبب في توقف امدادات
الحديد المسلح للمقاولين والمنفذين للمباني والمشاريع.
ورفض عدد من الأفراد العاملين في قطاع الإسكان الإفصاح عن توجههم خلال الفترة المقبلة؛ مؤثرين انتظار تسارع الأحداث في السوق؛ وما قد تؤول إليه؛ مع العلم أن الكثير منهم؛ قد أوشك من أعمال البناء لمنتجاته السكنية.
وفي عسير واصلت أزمة
الحديد وضراوتها فمن زيادة
الأسعار إلى ندرة المعروض، حيث تشهد منافذ توزيع
الحديد قلة في تلبية الطلبات وتفاوت كبير في
الأسعار مابين الموردين.
وقامت الرياض بجولة على الموردين والموزعين فكان التباين واضحا في الأسعار؛ حيث أن مقاس (14) يباع 2560 لدى البعض والبعض الآخر يعرض نفس المقاس بمبلغ 2940ريال ومع هذا التفاوت الكبير إلا أن الملاحظ أن
الحديد متواجد وبكميات جيدة لدى الموردين ولقد كان لنا هذه اللقاءات مع بعض العاملين في محلات بيع الحديد.
وتحدث احد الباعة بمحل عبود العدواني لبيع الحديد: فقال لدينا تعميم وصل اليوم من فرع وزارة التجارة بعسير وفيه يؤكد على ألا تتجاوز الكمية المباعة من
الحديد عن 2طن لأي مقاس وفي حال طلب المواطن لكمية كبيرة لا يعطى إلا 7 أطنان ولا يتم الحجز أو بقاء الكمية المباعة لأي مواطن لديهم أي تؤخذ الكمية المباعة في نفس اليوم مباشرة في محاولة لمنع تكديس
الحديد لدى الباعة وحول وجود كميات كبيره لديه قال هي مباعة ولمواطنين سيأخذونها هذا اليوم وأوضح أن مستودعات المصانع مليئة بالحديد والهدف هو تجفيف السوق ومن ثم رفع الاسعار.
وفي احد محلات توزيع وبيع
الحديد بابها ويدعى العبيدي لتوزيع الحديد: ذكر انه لا يستطيع بيع كميات كبيرة من
الحديد لان تعميم وزارة التجارة بعسير يحدد كمية 2 طن لكل مقاس وذكر انه في حال شرائي لكمية كبيرة فسوف لن تزيد عن 4 أطنان موضحا أن
الحديد متواجد وبكميات كبيرة لدى المصانع مبديا استغرابه الشديد من قلة التوزيع وكذلك المعروض :
في حين ذكر احد الموزعين مفضلا عدم ذكر اسمه أن
الحديد يتواجد لدى المصانع، ولكن يوزع بكميات قليلة ومحددة، وهذا يؤدي وبدون شك إلى خلق مزيد من الفوضى في البيع ومن أزمة مفتعلة تضر بالمواطن كذلك تفاوت
الأسعار مابين مورد وآخر وهذا رأيناه بالفعل:
في حين تشكل هذه ا لسلعة العمود الفقري والأساسي في عملية بناء المنازل وكذلك جميع المشاريع الحكومية المختلفة والخاصة على حد سواء:
وأي تغيير أو زيادة في هذه السلعة الهامة والإستراتيجية يعد مشكلة حقيقية وتوقفا إجباريا للمشاريع الحكومية والخاصة وتبديدا لأحلام المواطنين في تملك المنازل وتحقيق الحلم الذي طال انتظاره:
وفي هذا السياق وحول هذه الزيادة في أسعار
الحديد والتوقعات المستقبلية بالزيادة كان للرياض هذه اللقاءات ببعض الإخوة المواطنين تجاه تلك الأمور:
في البداية تحدث المواطن: علي حسن عسيري فقال إن الارتفاعات المتكررة والمتلاحقة في قطاع الإنشاءات وخاصة
الحديد شكل خطرا حقيقيا محدقا بآمال وطموحات أبناء هذا الوطن العزيز الذي يشكل فيه بناء المنزل هما لا يفوقه هم لأي مواطن كان لان بناء مسكن يعد من الأهمية بمكان والكل يعرف أن ما يزيد على 60% من المواطنين لا يملكون منازل خاصة بهم ومع هذه الزيادة الحاصلة والزيادات المتوقعة تكون أحلام المواطنين قد ذهبت أدراج الرياح وأنني أناشد المستوردين وتجار
الحديد بالتوجه إلى الشركات الأجنبية في مختلف بقاع الأرض لفتح السوق وعلى مصراعيه لمنافسة المنتج الأجنبي أي كان: للشركة الوحيدة لدينا والتي تتحكم في أسعار
الحديد والبقية من الشركات المحلية تتبعها إن رفعت رفعوا وان هبط السعر هبطوه وهذه أيضا مشكلة أخرى لان المنتج المحلي لا يوجد به أيضا أي عملية تنافسية بل هي اتفاقات أو تكاد أن نسميها بذلك، وبالتالي ينعدم تماما التنافس الحقيقي ما بين هذه الشركات.
وفي ذات السياق تحدث لنا المواطن: عايض علي المازني فقال: لقد بدأت قبل حوالي الشهر بعمل مسكن خاص بي وبأسرتي وقد عملت مع المقاول على اتفاقية بسعر معين ولدي مبلغ من المال واستدنت آخر من البنك لتحقيق حلم العمر وبدء العمل وفجأة بدأت الارتفاعات وبدأت ارتفاعات أخرى تعصف بالحلم الذي اعمل على تحقيقه منذ 18 سنة ماضية إلا أن هذه الارتفاعات التي تحدث في السنوات الاخيرة تنهي كل أمل ولقد طلبت من المقاول التوقف لعدم وجود المال الكافي لتغطية المبالغ الزائدة جراء هذه الزيادات الجديدة والمتوقعة وإنني أناشد فعلا بزيادة فتح الأسواق وبشكل كبير جدا للمنتج المستورد أي كان لتلبية قطاع الإنشاءات لدينا ولوقف وكبح جماح المتلاعبين بهذه السلعة الإستراتيجية والمهمة للمواطن وللدولة كذلك:
أيضا في نفس السياق : تحدث المواطن : عبدا لله يحي عسيري فقال: استغرب تماما هذه الأمور التي لا تخدم إلا المخططين للمكاسب الكبيرة على حساب المواطنين الضعفاء والذين لاحيلة لهم إلا وقف المشاريع السكنية التي بدأوا بها بل قل وقف كل حلم لهم في تملك منزل يكفيهم شر وتعب الإيجارات غير المقننة والتي تزيد أيضا مع زيادات أسعار
الحديد ولا ادري ماهي الأسباب في ذلك وحول الحل يقول الاستيراد من الخارج وجعل موردين كثرا في كل منطقة للمنتج الخارجي وفتح المجال للاستيراد من جميع الدول ألمنتجه وبكثرة وباستمرار لان هنالك من يخطط دائما لتجفيف السوق سواء من المنتج المحلي والمستورد ثم يقوم بالزيادة, أيضا تكثيف الرقابة من وزارة التجارة على محلات توزيع
الحديد ومراقبة كل من يقوم بتجميعه أملا في الزيادة :
أخيرا التقينا المواطن : علي الاسمري فقال: استغرب هذه الزيادات في السنوات الاخيرة فقط وخاصة عندما نسمع بمشاريع ضخمة للحكومة اعزها الله هل هي محاولة لتحقيق مكاسب إضافية من المبالغ المزادة أم ماذا وفي الواقع إن المشاريع تتوقف في الأغلب نظرا لان هذه الزيادة تمت بعد كتابة العقود فمن يدفع الفرق في الزيادة وحتى وان قامت الحكومة بدفع الفرق مشكورة فمن يدفع الفرق عن المواطن البسيط الذي يحلم بامتلاك منزل طال مع الزمن وهذه الزيادات انتظاره.
إلى ذلك تسعى وزارة التجارة جاهدة إلى مراقبة أسواق
الحديد وبشكل مكثف ذلك ما أعلنت عنه قبل فترة وجيزة محذرة الباعة والموردين من تخزين أو إخفاء أي كميات من
الحديد ولقد اطلعت الرياض على بيان من فرع وزارة التجارة بعسير لهذا اليوم يؤكد فيه على عدم تكديس
الحديد وان أي كمية تباع تعطى للمواطن فورا، إلا أن البيان وضح الكميات المباعة للمواطنين وهي كمية بسيطة جدا لا تتجاوز 2 طن لكل مقاس مما أدى إلى تذمر المواطنين من قلة الكمية المباعة.
المصدر : جريدة الرياض
l',v, hglsh;k dg,~p,k fvtu hgHsuhv ,hgj[hvm judk hgp] hgHugn glfduhj hgp]d] l',v, hglsh;k hgHsuhv hgHugn hgpn hg[]d] fvtu fudk dg,~p,k
l',v, hglsh;k dg,~p,k fvtu hgHsuhv ,hgj[hvm judk hgp] hgHugn glfduhj hgp]d] l',v, hglsh;k hgHsuhv hgHugn hgpn hg[]d] fvtu fudk dg,~p,k l',v, hglsh;k dg,~p,k fvtu hgHsuhv ,hgj[hvm judk hgp] hgHugn glfduhj hgp]d] l',v, hglsh;k hgHsuhv hgHugn hgpn hg[]d] fvtu fudk dg,~p,k